الشيخ الكليني

428

الكافي ( دار الحديث )

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالى « 1 » : لِي « 2 » فِيهِمُ الْمَشِيئَةُ » « 3 » . « 4 » 1188 / 9 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ « 5 » ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ : كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا بِالْوَلَايَةِ لَنَا - وهُمْ ذَرٌّ - يَوْمَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذَّرِّ بِالْإِقْرَارِ لَهُ « 6 » بِالرُّبُوبِيَّةِ ، ولِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِالنُّبُوَّةِ ، وعَرَضَ اللَّهُ - جَلَّ وعَزَّ « 7 » - عَلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أُمَّتَهُ فِي الطِّينِ وهُمْ أَظِلَّةٌ « 8 » ، وخَلَقَهُمْ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِي خُلِقَ « 9 » مِنْهَا آدَمُ ، وخَلَقَ اللَّهُ أَرْوَاحَ شِيعَتِنَا قَبْلَ أَبْدَانِهِمْ بِأَلْفَيْ عَامٍ « 10 » ، وَعَرَضَهُمْ عَلَيْهِ ، وعَرَّفَهُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وعَرَّفَهُمْ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ونَحْنُ نَعْرِفُهُمْ فِي لَحْنِ « 11 »

--> ( 1 ) . في الوافي : + / « فيهم » . ( 2 ) . في « ب ، ض » والوسائل : - / « لي » . وفي « ف » : « لما » . ( 3 ) . إشارة إلى الآية 106 من سورة التوبة ( 9 ) : « وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ » . ( 4 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الكفر ، ح 2859 ، إلى قوله : « ومن خرج منه كان كافراً » . وفيه ، ح 2861 ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن إبراهيم بن أبي بكر ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام . وفيه أيضاً ، نفس الباب ، ح 2864 ، بسند آخر عن أبي إبراهيم عليه السلام ، مع اختلاف يسير . كتاب سليم بن قيس ، ص 861 ، ح 47 ، عن سلمان الفارسي ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، إلى قوله : « ومن خرج منه كان كافراً » . راجع : الجمل ، ص 253 ؛ وتفسير فرات ، ص 79 ، ح 54 و 55 الوافي ، ج 3 ، ص 507 ، ح 1019 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 354 ، ح 34952 ؛ البحار ، ج 32 ، ص 324 ، ح 301 . ( 5 ) . في البحار : - / « عن ابن رئاب » . وهو سهو ؛ فقد مات بكير بن أعين في حياة أبي عبداللَّه عليه السلام ، ولم يدرك ابن‌ُمحبوب - وهو الحسن - / رواةَ هذه الطبقة . راجع : رجال الكشّي ، ص 161 ، الرقم 270 ؛ رجال الطوسي ، ص 170 ، الرقم 1992 . ( 6 ) . في البحار : - / « له » . ( 7 ) . في المحاسن : - / « اللَّه جلّ وعزّ » . ( 8 ) . في « ف » : « والظلمة » بدل « وهم أظلّة » . ( 9 ) . يجوز فيه المبنيّ للفاعل أيضاً . ( 10 ) . في الوافي : « كأنّ المراد بالقبليّة القبليّة بالرتبة . والتعبير بألفي عام على التقدير والتمثيل ، يعني لو قدّر دخولها في الزمان وتمثّلت ، لكانت ألفي عام » . ( 11 ) . « اللَحْنُ » : صرف الكلام عن سننه الجاري عليه إمّا بإزالة الإعراب ، أو التصحيف ، وهو المذموم ، وذلك أكثراستعمالًا . وإمّا بإزالته عن التصريح وصرفه بمعناه إلى تعريض وفحوى ، وهو محمود عند أكثر الأدباء من حيث البلاغة ، وإيّاه قصدَ هاهنا . راجع : المفردات للراغب ، ص 728 ( لحن ) .